Friday, September 19, 2008

HISTORY OF MUSHAF (1)

THE ORTHOGRAPHY OF THE MASAHIF


EARLY MANUSCRIPTS
Writing Material

Early manuscripts of the Qur’an were typically written on animal skin.

In the time of Prophet, parts of the revelation were written on all kinds of materials, such as:

Palm stalks (‘usub)

Thin white stones (likhaf)

Boards – (alwah) a long thin piece of wood

Scapula bones (aktaf)

Saddles (aqtab)-a joint of meat consisting of the two loins

Pieces of cloth ( riqa’)

Potsherds (khazaf)-a broken piece of earthenware – pottery made of baked clay

Shells (sadaf)

Ribs (adla’)

Parchments (raqq)-a heavy paper-like material made from animal skins.

Leather (adim)

The ink was prepared from soot (jelaga)

The masahif contained neither vowels nor diacritic points, and also there are no headings or separations between the surah nor any other kind of division, nor even any formal indication of the end of the verse.

Thus, in this respect these orthography resembled the scripts from which it was derived.

Some scholars have maintained that this lack of vocalization and diacritics was intentional, so that either all seven ahruf or some portion of them could be accommodated.

Among the scholars who shared this view are al-Dani (al-Muhkam fi Naqt al-Masahif, 3), Ibn al-’Arabi (al-’Awasim min al-Qawasim, 2:481), Syeikh al Islam Ibn Taymiyya (Fatawa, 12:100-2) and Ibn al-Jazari (Nashr, 1:32)

This view assumes that vocalization and diacritics were known to the Arabs when they wrote the masahif.

Indeed, many authorities maintain that the Arabs letters had always possessed these features or at least i’jam (dotting).(Subh al-A’sha, 3:151; Miftah al-Sa’adah, 2:89; Kashf al-Zunun, 1:712; al-Dani in his book al-Muhkam, p.35, mentions the pre-islamic Aslam Ibn Khudrah as a pioneer of vocalization and diacritics.

In support of this, we might adduce certain documents that have been dated to the early first century A.H.

The first one dates from the reigns of ‘Umar in 22/643, and in it appear some letters with dotting; i.e, Kha’, dhal, zay, shin and nun.(Grohmann, From the World of Arabic Papyri (Cairo: 1952), 82, 113-14; al-Munajjid, Tarikh al-Khat al-’Arabi, 37-39, 116, 126; al-Jabburi, Asl al-Khat al-’Arabi wa Tatawwuruhu, 107.

The other document is that of al-Ta’if, which dates from the reigns of Mua’wiyyah in 58/677 and in which most letters that require dots are dotted.(Early Islamic Inscriptions Near Taif in Hijaz,JNES, no.7(1948):236-4; al-Munajjid, Tarikh al-Khatt al-’Arabi, 101-03)

The masahif remained unchanged until it was felt necessary to develop their orthography by introducing vocalization to help the readers of the Qur’an read it perfectly and avoid errors in the I’rab, which had been brought about by non-Arab who had embraced Islam.(Al-Muhkam fi al-Masahif, 3-4, 18-19)

During the reign of Mua’wiyah, Ziyad, the governor of Basrah, is reported to have appointed Abu Aswad al-Dua’li to introduce vocalization (naqt al-I’rab) into orthography of the masahif.(Al-Muhkam fi al-Masahif,3-4; al-Aghani, 12:298; 4:160; Al-Awa’il,2;129-30; al-Anbari, Nuzhat al-Alibba’, 8-11. He adds that the authentic view is that Abu al-Aswad was appointed by ‘Ali Ibn Abi Talib)

VOCALIZATION
(Naqt al-I’rab)

Some other riwayahs state that Yahya Ibn Ya’mur or Nasr Ibn ‘Asim was the first to introduce naqt.

Al-Dani states that Yahya and Nasr were probably the first to introduce naqt to the people and they had been taught by Abu al-Aswad, who started naqt.(al-Muhkam,5-6).

Qurtubi adds the name of al Hasan to that of Yahya. (Qurtubi, 1:63).

Suyuthi atrributes it to all of them, but considered the attribution to Abu al-Aswad the most accepted. (Itqan,4:160)

DIACRITIC POINTS
(Naqt al-I’jam)

The second step in the development of the masahif was the introduction of diacritic points.

This took place during the reign of ‘Abd al-Malik Ibn Marwan, who is said to have commanded al-Hajjaj (d. 95 A.H.), governor of Iraq, to appoint certain scholars to distinguish the letters.

Nasr Ibn ‘Asim is said to have been appointed to carry out the task.

He then was the first to introduce naqt al-i’jam, for the same reason as for the first step, naqt al-i’rab which was to facilitate the reading of the masahif.(Al-Muhkam, 18-19)

Vocalization and diacritic were the same, consisting of dots that were distinguished by color: Red for naqt al-i’rab and black for naqt al-i’jam.(Al-Muhkam, 19-20,22-23)

58 TURUQ HAFS AN ASIM (1)

58 طرق من رواية حفص بن سليمان الكوفي

المقدمة :

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، وقال :(وَلاَ يَأبَ كَاتِب أن يكتب كما علمه الله). والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، الذي أنزل الله عليه قرآناً عربياً غير ذي عوج، ويسره للذكر فنـزَّله على سبعة أحرف تسهيلاً علينا وتيسيراً، وعلى آله وصحبه من كان منهم أئمة ثقات تلقَّوا القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم، فحفظوه في قلوبهم، ووعوه في صدورهم، وجمعوه وكتبوه في سطورهم. ورضي الله عن أئمة القراءة الذين أخذوا عنهم ونهلوا منهم، وعن أولئك المشايخ الأفاضل الذين جاؤوا من بعدهم فكتبوا تجويد ألفاظه، وجمعوا اختلاف حروفه وطرقه ورواياته في كتب ومنظومات غدت مرجعاً لأهل العلم عامة، ولأهل القرآن خاصة.

يجب علينا نحن المدرسون في مادة التلاوة في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا الذين يرشدون المنتسبين اليها خاصةً والناس حولها عامةً، أن نقوي فهمنا وندققه في هذا العلم لا سيما القراءة برواية حفص عن عاصم.

فأرجو هذا البحث المتواضع يستطيع أن يكون أساساً باعثاً لنا في ترصيد القراءة بهذه الرواية حتى نستطيع أن نعلم ونرشد الدارسين لها في هذا العصر. ولمساندة الجامعة في مهمتها العلمية المعروفة فلا بد لنا أن نستوعب الطرق التي تقوم عليها هذه الرواية، ولا نشبع برواية واحدة فقط. وبهذا نستطيع أن نقرأ بقراءة صحيحة ولا ننحرف مع المنحرفين الذين يخلطون ويركبون الطرق بعضها مع بعض.

ومن المعلوم أن طريق الشاطبي هي الطريق الوحيدة المعروفة لدى الماليزيين للقراءة برواية حفص عن عاصم، وكذلك في كثير من المؤسسات العلمية والمعاهد الدينية ولكن في الوقت نفسه فإنهم يلتفقون قراءتهم هذه الطريق بطرق أخرى. وذلك بسبب عدم اتقانهم بعلم طرق حفص إضافة إلى تعلقهم واعتمادهم على المصاحف الموجودة في هذا البلاد.

الباحث سيوضح في هذا البحث بعض المسائل المتلبسة لدى الناس؛ منها القراءة بالمد والقصر. وفي وجهة نظر الباحث فإن هذه المسألة لابد أن توضع وتبين بالتفصيل حتى يستطيع المجتمع يقرؤون القراءة بقراءة صحيحة دون تعسف ولا تعصب.

وهذا البحث يكتب معتمدا على كتاب (فتح الرحمن في تيسير طرق حفص بن سليمان) بالتفصيل وبأسلوب سهل. فإن صاحبي هذا الكتاب قد صنفا كتابهما مستندا إلى ما كتبه الضباع في كتابه (صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص) الذي يبين المسائل تتعلق بطرق حفص أيضا ولكن أسلوب ما كتبه يصعب فهمها إضافة إلى بعض المصطلحات الغامضة التي تحتاج إلى تفسيـر. وهذا الكتاب عين ثمان وخمسين طريقا جميعها، ويبين بالتفصيل ما يلزم اتباع في جميع الطرق كى لا يخلط القارىء الطرق بعضها ببعض. ونظراً إلى أن في ماليزيا لا يقرأ القرءان إلا بطريق الشاطبي فإنه يكفينا أن نعلم ما يلزم اتباع في طريق الشاطبي وفي وقت نفسه نعمق وندقق الطرق الأخرى حتى نستطيع أن نعرف مميزات كل الطرق.

وهذا، فإني أنظر إلى أن ما كتبه مؤلفا (فتح الرحمن) وصاحب (صريح النص) كان مكملا ومتمما لما صنعه وتفرده الإمام الجرزي في تنقية وتصحيح مفاهم الناس المعاصرين له حيث أنهم يعتقدون ويظنون أن القراءة الصحيحة المتواترة الواحدة هي التي توجد في متن الشاطبية وكتاب التيسير كما قال الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام ومقتدي الأنام محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري :

"فلما كان كتاب التيسير للإمام الحافظ الكبير المتقن المحقق أبي عمرو الداني رحمه الله تعالى من أصح كتب القراءات، وأوضح ما أُلِّف عن السبعة من الروايات، وكان من أعظم أسباب شهرته دون باقي المختصرات نظم الإمام ولي الله تعالى أبي القاسم الشاطبي رحمه الله تعالى في قصيدته التي لم يسبق إلى مثلها، ولم ينسج في الدهر على شكلها، وإني لما رأيت الجهل قد غلب على كثير من العوام، وشاع عند من لا علم له من الغوغاء الطغام، وأنه لا قراءة إلا في هذين الكتابين، وأن الأحرف السبعة المشار إليها بقوله صلى الله عليه وسلم : أنزل القرآن على سبعة أحرف هي قراءات هذه السبعة القراء، وأن ما عدا ما في هذين الكتابين من القراءات شاذ لا يقرأ به، ولا يصح قرآناً، وكل قول من هذه الأقوال ونحوها باطل لا يلتفت إليه[1] ".

فمسئوليتنا ومهمتنا هي توضيح وتبيين هذه المسائل للناس – إن سئلنا – حتى يفهمون أن القراءة برواية حفص عن عاصم ليست بطريقة واحدة فحسب ألا وهي طريق الشاطبي ولكن هناك طرق أخرى جائزة متواترة .

وفي هذه المناقشة أرفق الدلائل من (حرز الأماني ووجه التهاني) و (طيبة النشر) لتأييد وتقوية أوجه الطرق من رواية حفص الكوفى. والدلائل من (حرز الأماني ووجه التهاني) خاصة لطريق الشاطبي وأما الدلائل من (طيبة النشر) عامة لإثنين وخمسين طرق أخرى ومن ضمنها طريق الشاطبي. وأرى أن معرفة الدلائل المؤيدة لأي وجه من أوجه القراءات من الأمور المهمة لأن بسبب معرفتها تجعلنا على يقين في قراءة أوجه القراءات الصحيحة التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحسب فهمي من قول الشيخ السيد علي بن ماجد وهو شيخي : لمن يريد أن يتعمق في علم القراءات لا يكفي عليه أن يعلم أوجه القراءات فقط بل عليه أن يعلم الدلائل المؤيدة لها معا. باختصار أن هذه المناقشة لا تقصد مناقشة كل من ثمانى وخمسين طرقا بالتفصيل بل تكفي لتوضيح جزء منها كمقدمة لمن لا علم لها سابقا.

هدف البحث

1) تطوير وترسيخ معلومات المدرسين لمادة التلاوة في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا خاصةً في القراءة برواية حفص عن عاصم .

2) رد الشبهات عند القراءة برواية حفص .

3) معرفة دقائق طريق الشاطبية من حيث ما يلزم اتباعه وما لا يلزم .

4) تلبية متطلبات المتعلمين لهذا العلم وتوعيتهم بالقراءة الصحيحة برواية حفص .

5) ترقية المدرسين المؤهلين في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا إلى مستوى القارىء أو المقرىء .

انتشار القراءات في العالم الإسلامي

تنتشر القراءت في العالم الإسلامي اليوم تقريبا على الشكل التالي [2] :

أولا : قراءة نافع بن عبد الرحمن.

- رواية قالون : في ليبيا وجزء من تونس.

- رواية ورش : في الجزائر والمغرب، وجزء من تونس، وجزء من السودان.

ثانيا : قراءة أبي عمرو ابن العلاء البصري : في جزء من السودان

ثالثا : قراءة عبد الله بن عامر : في اليمن.

وفيما سوى ذلك من البلاد، فلا توجد إلا قرأءة عاصم بن أبي النجود، برواية حفص بن سليمان الكوفي .

وبإحصاء بسيط يتبين أن نسبة انتشار القراءات في العالم الإسلامي هي كما يلي:

1) قراءة نافع- رواية قالون 0،7%

- رواية ورش 3 %

2) قراءة أبي عمرو بن العلاء البصري 0،3%

3) قراءة عبد الله بن عامر الدمشقي 1%

4) قراءة عاصم بن أبي النجود برواية حفص 95%

حكم الخلط بين الطرق.

واعلم أيها القارىء الكريم أن حكم الخلط بين الطرق يدور بين الحرام أو الكراهة أو العيب عند أهل هذا الفن[3] .

ولقد قال الإمام شهاب الدين القسطلاني : "..فإنما ذلك عند المتأخرين دون المتقدمين لأنهم كانوا يقرؤون القراءات طريقا طريقا فلا يقع لهم إلا القليل من الأوجه، وأما المتأخرون فقرؤوها رواية رواية، بل قراءة قراءة، بل أكثر حتى صاروا يقرؤون الختمة الواحدة – أى بالجمع - للسبعة أو العشرة فتشبعت معهم الطرق وكثرت الأوجه، وحينئذ يجب على القارىء الاحتراز من التركيب في الطرق وتمييز بعضها من بعض وإلا وقع فيما لا يجوز، وقراءة ما لم ينزل، وقد وقع هذا كثير من المتأخرين[4]" .

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى – عن جمع القراءات السبع هل هو سنة أم بدعة ؟ وهل جمعت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وهل لجامعها مزية ثواب على من قرأ برواية أم لا ؟

فأجاب :" الحمد لله، أما نفس معرفة القراءة وحفظها فسنة متَّبعة يأخذها الآخر عن الأول، فمعرفة القرآن التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، أو يُقِرُّهم على القراءة بها، أو يأذن لهم، وقد أقرؤوا بها : سنة . والعارف في القراءات، الحافظ لها مزية على من لم يعرف ذلك، ولا يعرف إلا قراءة واحدة . وأما جمعها في الصلاة أو في التلاوة فهو بدعة مكروهة، وأما جمعها لأجل الحفظ والدرس فهو من الاجتهاد الذي فعله طوائف في القراءة" [5].

وقد قطع الإمام مصطفى الأزميري بأن حكم التركيب التحريم، وجعلَ الاحترازَ منه باعثه على تأليف كتابه ( زبدة العرفان في تحرير أوجه القرآن ) فقال في سبب تأليفه وجمع ما فيه من الطرق : " احترازاً عن التركيب لأنه حرام في القرآن على سبيل الرواية، أو مكروه كراهة تحريم كما حققه أهل الدراية[6]. "

قال الصفاقسي في كتابه (غيث النفع) :" أهمل الشاطبي رحمه الله تعالى ذكر طرق كتابه اتكالاً على أصله التيسير، ونحن نذكرها تتميما للفائدة إذ لا بد لكل من قرأ بمضمن كتاب أن يعرف طرقه ليسلم من التركيب [7]."



[1] ابن الجزري ، الإمام الحقق محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري ، تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة ، تحقيق : جماعة من العلماء بإشراف الناشر ، ( بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط 1 ، 1983 م ) ص 7 .

[2] عيتاني، عبد الرحمان، المفيد في علم التجويد، (بيروت: مؤسسة الريان، ط 2، 1998م )، ص 147.

[3] أبو عبد الرحمان رضا علي درويش و أبو سهل سامح بن أحمد بن محمد ، فتح الرحمن في تيسير طرق حفص بن سليمان ( مكتبة قرطبة للتراث ، ط 1 ، 2000 م ) ص 41 .

[4] عبد الحليم بن محمد الهادي قابه ، القراءات القرآنية ، تحقيق : الدكتور مصطفى سعيد الخن . ( بيروت ، دار الغرب الإسلامي ، ط 1 ، 1999 م ) ص 222 – 223 .

[5] آل إسماعيل ، الدكتور نبيل بن محمد إبراهيم ، علم القراءات : نشأته – أطواره – أثره في العلوم الشرعية ، ( الرياض ، مكتبة التوبة ، ط 1 ، 2000م ) ص33- 34 .

[6] الأزميري ، مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد ، زبدة العرفان في تحرير أوجه القرآن ، ( القاهرة ، مكتبة الجندي بالحسين ، ) ص 3

[7] الصفاقسي ، ولي الله سيدي علي النوري ، غيث النفع ، تحقيق : محمد عبد القادر شاهين ( بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط 1 ، 1999 م ) ص 12

Muqaddimah pembuka minda

PENGENALAN BACAAN

QIRÓ’AT ‘ASYARAH MUTAWÓTIRAH

( Melalui Toriq al-Syathibiyyah & al-Durrah al-MuÌiyyah )

Ilmu Qiraat dianggap asing oleh masyarakat melayu kerana ia tidak diperkenalkan secara meluas di negara kita, sedangkan ia berkembang dengan meluasnya pada zaman Rasullullah s.a.w dan selepasnya. Tetapi hakikatnya, ilmu Qiraat bukannya suatu ilmu yang asing bagi umat Islam di Malaysia, malah al-Qur’an yang dibaca sekarang adalah sebahagian daripada ilmu Qiraat itu sendiri.

Pengajian tilawah al-Quran di Malaysia berjalan seiring dengan perkembangan dakwah Islam yang telah sampai di gugusan nusantara sejak sekian lama dahulu. Ketika itu, pengajian tilawah al-Qur’an hanya diajar oleh para ulama’ dan guru-guru agama melalui institusi pondok, madrasah atau rumah kediaman mereka.

Setelah negara mencapai kemerdekaan sekolah-sekolah rasmi kerajaan pula turut menyediakan pengajian yang berhubung dengan tilawah al-Qur’an dan perkara yang melibatkan ilmu Qiraat tidak di perluaskan. Ini adalah kerana keutamaan dalam mempelajari bacaan al-Quran adalah membaca beserta dengan tajwid dan menjadi kewajipan bagi guru-guru al-Qur’an memberi penekanan serta tumpuan kepada kaedah bacaan al-Qur’an beserta tajwid. Seperti mana yang di utarakan oleh Imam Ibnu al-Jazariy[1] :

والأخذ بالتجويد حتم لازم * من لم يجود القرآن آثم

لأنه به الإلـه أنـزل * وهكذا منه إلينا وصلا

Maksudnya:

Mengamalkan tajwid itu ( ketika membaca al-Qur’an ) satu kewajipan,

Sesiapa yang tidak mengelokkan bacaan (membaca al-Qur’an beserta tajwid) adalah berdosa,

Kerana beserta tajwidlah Tuhan menurunkan alQur’an,

Dan begitulah kepada kita sampainya bacaan.

Justeru itu pengetahuan terhadap ilmu Qiraat ini di ketepikan dahulu agar masyarakat dapat membaca dengan betul sebelum mendalami ilmu Qiraat ini.Di samping itu juga, pengetahuan sebegini sebahagian besarnya hanya mampu di pelajari di Timur Tengah seperti Mesir, Syiria, Arab Saudi dan sesetengah negara arab yang lain maka timbullah masalah kekurangan pakar-pakar yang khusus dalam bidang ini untuk menerangkan kepada masyarakat pengetahuan tentang ilmu ini.

Keghairahan masyarakat Islam di Malaysia mempelajari seni ilmu bacaan al-Qur’an ini semakin meningkat. Ini terbukti dengan adanya sambutan yang menggalakkan terhadap kelas-kelas pengajian al-Qu’ran samada dibawah kerajaan, swasta mahu pun persendirian. Walaupun begitu, sebahagian besar kelas-kelas tersebut masih lagi belum memperkenalkan ilmu Qiraat ini kerana lebih menekankan kepada memperbetul dan memperelokkan bacaan.

Masyarakat Islam di Malaysia mula memahami bahawa bacaan yang mereka pelajari selama ini adalah bacaan daripada riwayat ×afÎ bin SulaimÉn al-KËfiy melalui majlis-majlis dan pertandingan-pertandingan yang melibatkan tilawah al-Qur’an yang sebahagian besarnya menonjolkan identiti bacaan ini sekaligus memperkenalkan kepada masyarakat Islam di Malaysia bahawa bacaan yang dipersembahkan adalah mengikut bacaan riwayat ×afÎ bin SulaimÉn al-KËfiy sepertimana yang mereka amalkan sebelum ini.

Disamping itu, dengan timbulnya beberapa Maahad Tahfiz samada dibawah kerajaan atau pun swasta yang mengambil sukatan pelajaran daripada Universiti Al-Azhar, Kaherah telah membuka sedikit ruang kefahaman masyarakat Islam di Malaysia tentang ilmu Qiraat yang mana sebelum ini pengetahuan sebegitu hanya tertumpu kepada individu-individu tertentu sahaja.

Sukatan pelajaran yang diambil adalah diantaranya mempelajari bacaan Qiraat melalui aliran al-Syatibiyyah dengan menggunakan matan Hirzu al-AmÉni wa Wajhu al-TahÉni. Justeru itu, penggunaan aliran al-Syatibiyyah bagi riwayat ×afÎ bin SulaimÉn al-KËfiy ini semakin popular dan terkenal dengan adanya sistem pelajaran yang sebegini dan ramainya lepasan-lepasan pelajar dari maahad-maahad tahfiz. Hakikatnya, sebelum aliran al-Syatibiyyah ini dikenali oleh masyarakat Islam di Malaysia sememangnya mereka sudah pun membaca mengikut aliran ini tanpa mereka sedari.

Bersama ini di bentangkan definisi Ilmu Qiraat :

i) Nama : Ilmu Qiraat

ii) Definisi : Membincangkan tentang kalimah-kalimah al-Qur’an dan keadaan kalimah tersebut seperti panjang, pendek bacaan serta perubahan yang akan diterangkan selepas ini.

iii) Sumber : Dari sunnah dan ijma’ ulama’

iv) Faedahnya : Memelihara daripada kesilapan ketika menyebut kalimah-kalimah al-Qur’an dan juga menjadi dalil dan hujah kepada fuqaha’ dalam mencari hukum-hukum syara’ sebagai panduan kepada umat Islam.

v) Objektif : Mengetahui bacaan Imam-imam Qiraat sekaligus memahami apakah yang dimaksudkan “ tujuh huruf”

vi) Kelebihan : Semulia-mulia ilmu kerana mempunyai hubung-kait dengan al-Qur’an.

vii) Hukum : Fardu kifayah.

Bilakah timbulnya Qiraat ?

Sesungguhnya Qiraat telah pun wujud pada al-Qur’an semasa di Lauhul Mahfuz yang mana setelah itu diturunkan ke Baitul ‘Izzah di langit dunia, dan kemudian di turunkan secara beransur-ansur kepada Rasullullah s.a.w melalui perantaraan Jibril a.s.

Ini menunjukkan bahawa Allah s.w.t telah pun mengetahui bahawa Rasullullah s.a.w akan mengadu dan meminta agar dipermudahkan lagi bacaan al-Qur’an kepada umatnya. Diantara hadis yang menceritakan tentang perkara ini ialah :

حدثنا أحمد بن منيع حدثنا الحسن بن موسى حدثنا شيبان عن عاصم عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب قال : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل فقال يا جبريل :" إني بعثت إلى أميين منهم العجوز والشيخ الكبير والغلام والجارية والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط " قال يا محمد : " إن القرآن أنزل على سبعة أحرف .."

رواه الترميذي

Maksudnya :

Daripada Ubai bin Ka’ab berkata : Rasullullah s.a.w berjumpa Jibril lalu bersabda : “ Wahai Jibril, sesungguhnya aku diutuskan kepada umat yang buta huruf diantara mereka lelaki dan perempuan yang tua dan lemah, budak lelaki dan budak perempuan dan juga lelaki yang tidak boleh membaca sedikit pun.” Jibril menjawab : “ Wahai Muhammad, Sesungguhnya al-Qur’an itu diturunkan diatas tujuh huruf.”

Hadis riwayat al-Tirmidzi

Apakah yang dimaksudkan 7 huruf ?

Ibn Hajar al-Askolani berpendapat 7 huruf bermaksud 7 wajah bacaan dan harus membaca mana-mana wajah daripada 7 wajah tersebut. Ada pendapat yang mengatakan huruf dengan makna bahasa iaitu 7 bahasa Arab yang terkenal.[2]Adapun perbahasan makna 7 huruf dikalangan para ulama’ terbahagi kepada beberapa pendapat, sehingga sampai kepada 40 pendapat antaranya :

i) Cegah, suruh, halal, haram, peringatan, perbandingan dan hujjah

ii) Balasan baik dan buruk, halal, haram, peringatan, perbandingan dan hujjah.

iii) 7 bahasa : Quraisy, Yaman, Jarham, Hairizam, Qurda’ah, Tamim, Thoyy.

iv) 7 bacaan yang disandarkan kepada Abu Bakar, Umar, Uthman, Ali, Ibn Mas’ud, Ibnu ‘Abbas dan Ubay bin Ka’ab.

Dan pendapat yang paling tepat disisi jumhur ulama’ ialah pendapat daripada Imam ar-Razi r.a iaitu :

1) Perselisihan pada ifrad, muthanna, jama’, tazkir dan ta’nis, contoh:

Kalimah [3] رسالة lafaz ini adalah mufrad dengan makna satu risalah. Terdapat juga qiraat lain yang membaca dengan lafaz jama’ رسالات yang membawa maksud risalah-risalah.

2) Perselisihan pada tasrif fi’el madhi, mudhori’ dan amar, contoh :

Kalimah [4] واتخَذوا lafaz ini fi’el madhi dengan makna kamu telah mengambil. Terdapat qiraat lain yang membaca dengan lafaz fi’el amar واتخِذوا dengan makna kamu hendaklah mengambil.

3) Perselisihan pada wajah-wajah i’rab, contoh: kalimah [5] آدمُ dibaca dengan baris hadapan pada huruf mim menjadikannya faa’el iaitu yang membuat. Terdapat qiraat lain membaca dengan baris آدمَ atas pada huruf mim menjadikannya maf’ul iaitu terkena perbuatan itu keatasnya.

4) Perselisihan pada pengurangan dan penambahan, contoh: kalimah [6] ملك ditulis tanpa alif selepas huruf mim. Terdapat qiraat lain yang menambah alif ملك selepas huruf mim.

5) Perselisihan pada ta’dim dan ta’khir, contoh : kalimah [7] وقَتلوا وقُتلوا .Terdapat qiraat lain yang menukarkan kalimah yang didepan kebelakang. وقُتلوا وقَتلوا

6) Perselisihan pada ibdal , contoh: kalimah يَقُصُّ[8] huruf ص pada kalimah tersebut ditukarkan kepada huruf ض pada qiraat yang lain.

7) Perselisihan pada sebutan bahasa, contoh : Fathah, imalah, taqlil, tebal,nipis, idghom, izhar,dan sebagainya yang mana sebahagiannya telah pun diperjelaskan dalam kitab tajwid.

Mengapakah Rasullullah tidak menerangkan makna ahrufu sab’ah?

Sesungguhnya tidak terdapat dalam hadis bahawa Rasullullah s.a.w menerangkan makna ahrufu sab’ah. Kemungkinan para sahabat telah maa’ruf dan maklum tentang perkara tersebut sehinggakan mereka tidak berhajat kepada penerangan. Maka dengan sebab itulah kita dapati tiada hadis dan riwayat yang menyatakan bahawa Rasullullah s.a.w pernah ditanya, ataupun menerangkan tentang perkara ini.

Dan sepanjang kajian yang telah di buat oleh ulama’ masih belum menjumpai mana-mana kitab yang menyatakan bahawa Rasullullah s.a.w menerangkan tentang apakah makna ahrufu sab’ah.

Nama-nama Imam Qiraat yang terdapat dalam kitab Hirzu al-AmÉni wa Wajhu al-TahÉni :

i) NÉfi’ al-Madaniy

ii) Ibn Kathir al-Makkiy

iii) Abu ‘Amru al-Basriy

iv) Ibn ‘Ómir al-Dimasyqiy

v) ÓÎim al-KËfiy

vi) Hamzah al-KËfiy

vii) Al-KisÉei al-KËfiy

Imam Ibn al-Jazariy menambah 3 lagi Imam sepertimana yang terdapat dalam matan al-Durrah al-MuÌiyyah iaitu:

i) Abu Ja’far al-Madaniy

ii) Ya’qËb al-HaÌramiy

iii) Khalaf al-‘Ósyir al-KËfiy

Setiap Imam mempunyai 2 orang anak murid yang paling masyhur[9].Dan bacaan yang disandarkan kepada anak murid di gelar sebagai riwayat. Sebagai permulaan kelas ini akan dimulakan dengan riwayat anak murid yang pertama bagi Imam NÉfi’ iaitu Riwayat Imam QÉlËn.

Penjelasan makna istilah qiraat, riwayat, turuq.

i) Qiraat ialah bacaan yang disandarkan kepada Imam tersebut samada Imam 7 atau 10.

ii) Riwayat ialah bacaan yang disandarkan kepada anak murid Imam yang disebutkan diatas.

iii) Turuq ialah bacaan yang disandarkan kepada pewaris bacaan anak murid yang disebutkan diatas

Perkembangan bacaan Qiraat seluruh dunia Islam

o Bolehlah disimpulkan sebegini:

Qiraat NÉfi’ bin Abd Rahman melalui riwayat QÉlËn terdapat di Libya dan sebahagian di Tunisia (0.7%). Adapun melalui riwayat Warsy terdapat di Jazair, Maghribi, sebahagian di Tunisia dan sebahagian di Sudan(3%).

Qiraat Abu ‘Amru al-Basriy terdapat disebahagian wilayah di Sudan (0.3%)

Qiraat Ibn ‘Ómir al-Dimasyqiy terdapat di Yaman (1%)

Dan selain daripada itu, kesemuanya mengamalkan Qiraat ‘ÓÎim bin Abi Najud melalui riwayat ×afÎ bin SulaimÉn al-KËfiy.(95%)



[1] Ibnu al-Jazariy, Muhammad b. Muhammad b. Muhammad b. Ali bin Yusuf, Toyyibatu al-Nasyr,

[2] al-Asqolaani, Ibn Hajar, Fathu al-Baari, J. 8 mk.664

[3] al-A’raaf 93

[4] al-Baqarah 125

[5] al-Baqarah 37

[6] al-Faatihah 4

[7] Ali Imran 195

[8] al-An’am 57

[9] dan setiap anak murid mempunyai ramai pewaris yang digelar Turuq

Assalaamualaikum, selamat bertemu buat sekelian kalinya...semoga dgn hadirnya blog yg serba daif ini dapat menyingkap serba sedikit ilmu-ilmu al-qur'an yang sekian lama terpendam.....